logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 02 مايو 2026
19:48:19 GMT

لا ضغط كافياً على إسرائيل نتنياهو يفضّل «دوامة الحرب»

لا ضغط كافياً على إسرائيل نتنياهو يفضّل «دوامة الحرب»
2025-05-16 08:18:47
ثمة من يرى أن تصعيد الشروط قد يكون غطاء لإعاقة التسوية نفسها

الاخبار: يحيى دبوق
الجمعة 16 أيار 2025

تبدو الولايات المتحدة أكثر إصراراً على التوصل إلى هدنة أو وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، رغم أن الواقع يشير إلى تعقيدات كبيرة تعرقل هكذا سيناريوات. إذ تصاحب الجهودَ الأميركية انقساماتٌ جوهرية بين واشنطن وتل أبيب، خصوصاً في ما يتعلّق بتمسك رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بمواقفه ذات السقوف العالية، والتي يَصعب على الطرف الآخر قبولها، ما يشير إلى عدم استعداده للانخراط بشكل جدّي في مسار التسوية التي يعمل الأميركيون على بلورتها.

وإذ من شأن وجود الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في المنطقة، أن يعطي مساعي مندوبيه زخماً مؤقتاً، فإن تساؤلات عدة تُطرح حول استمرارية هذا الضغط بعد انتهاء الزيارة، وهو ما قد يبرّر تسويف تل أبيب وتمسكها بشروطها الصعبة. ومع ذلك، يمكن القول إن الهدنة لم تعُد بعيدة كما كانت عليه في الماضي، لكنها ما تزال تتطلّب تدخلاً أميركياً مصحوباً برافعات ضغط حقيقية على الجانبين، وتحديداً الإسرائيلي، يما يدفعه إلى تقديم تنازلات جدية، تمكّن الطرف الآخر من اتخاذ خطوة مماثلة.

على أن ما يجدر إيضاحه، هنا، هو أن الإدارة الأميركية لا تعمل على بلورة تسوية شاملة وعادلة، بل تستهدف إرساء تفاهم يراعي ميزان القوى الحالي، ويستند إلى النتائج الجزئية التي حققتها إسرائيل عسكرياً في قطاع غزة، وإلى حقيقة ما لا يمكنها بلوغه عبر مواصلة الحرب، وهو الأمر الذي كان يجب على تل أبيب أن تقرّ به، لو أن القتال ليس مطلوباً لذاته لدى صاحب القرار فيها.

ويعني ما تقدّم أن تظهير واشنطن نفسها وسيطاً محايداً يريد إحلال الهدوء والاستقرار، إنما يأتي بعد أن استنفدت الخيارات العسكرية نفسها؛ وبالتالي، فإن دور «الوساطة» هو أقرب ما يكون إلى دور المساعد لإسرائيل، كي تتّجه الأخيرة نحو خيار سياسي أصبح ضرورياً بعد الفشل في تحقيق الأهداف الأكثر طموحاً. وفي المقابل، تبدو الحكومة الإسرائيلية غير مستعجلة لإنهاء الحرب، بل هي تعمل على استيعاب الضغوط الأميركية المتصاعدة عليها بوصفها مرحلة مؤقتة يجب اجتيازها، لتعود إلى تموضعها السابق. وفي الوقت الذي تطالب فيه بإطلاق سراح نصف المحتجزين الإسرائيليين في غزة، كشرط أولي للدخول في أي مفاوضات جادة، يواصل نتنياهو التمسك بموقفه الرافض لوقف إطلاق النار، ويهدّد باستئناف العمليات العسكرية إذا لم تُلبَّ شروطه التي ترفضها حركة «حماس».

الإدارة الأميركية لا تعمل على بلورة تسوية شاملة وعادلة، بل تستهدف إرساء تفاهم يراعي ميزان القوى الحالي

وإذا كان رفع السقف التفاوضي إستراتيجية طبيعية في سياق أي مفاوضات، بهدف تحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب، فإن ثمة من يشكّك في نجاعة تلك الإستراتيجية حالياً، ويرى أن تصعيد الشروط قد يكون غطاء لإعاقة التسوية نفسها. وبين هذا وذاك، فإن العامل الرئيسي في هذه المرحلة هو مدى جدية المسعى الأميركي لدفع إسرائيل إلى تقديم تنازلات، علماً أن ما تسعى إليه واشنطن هو في نهاية المطاف يساوق ما تريده تل أبيب، لكن الأولى تريد تحسينه في الشكل، حتى تنتزع موافقة حركة «حماس» عليه.

وفي غضون ذلك، تنتظر إسرائيل، ومعها الوسطاء ربما، نتائج العملية العسكرية الأخيرة التي استهدفت عدداً من القادة العسكريين لـ«حماس» ومن بينهم محمد السنوار، لمعرفة ما إذا كانت ستُحدث تغييراً في موقف الحركة، وبالتالي تسهم في إيجاد بيئة أكثر ملاءمة للانخراط في التفاهم، وإنْ ثبت أن الاغتيالات لا تغيّر كثيراً من ميزان القوى بين الأطراف.

على أي حال، لا يكفي أن يُعرب ترامب عن رغبته في التوصل إلى تسوية لإنهاء الحرب في غزة، بل عليه أن يوظف أدوات ضغط حقيقية على نتنياهو، لا مجرد مناشدات أو لقاءات خلف الأبواب المغلقة عبر مندوبيه. ذلك أن رئيس الحكومة الإسرائيلي لا يريد – وربما لا يستطيع – الاستجابة لتلك الضغوط ما لم يكن ثمن التنازل إنجازاً سياسياً أو ميدانياً يمكن أن يسوّقه داخلياً، خصوصاً أن قضية الأسرى ليست أولوية لديه، وأن حساباته السياسية تربط إنهاء الحرب بشروط تجعل «حماس» تظهر منكسرة أو مستسلمة، سواء عبر الآليات التي تتضمنها التسوية نفسها، أو عبر نتائج رمزية تُحقق هذا الانطباع.

وهنا، تكمن الصعوبة الحقيقية أمام الإدارة الأميركية؛ إذ كيف يمكن إقناع نتنياهو بالتخلي عن موقفه من دون تدفيعه ثمناً داخلياً باهظاً؟ ثم كيف باستطاعتها دفعه إلى التنازل عما لا يمكن تحقيقه عبر الحرب، بينما تستمر العمليات العسكرية من دون الوصول إلى النتائج المرجوّة؟ الجواب يكمن في تقديم مكاسب أو تنازلات أميركية لنتنياهو، سواء ربطاً بالاتفاق السياسي نفسه، أو بمكاسب خارج إطار الحرب، كتلك التي اعتادت إسرائيل الحصول عليها من الولايات المتحدة عندما كان يُطلب منها اتخاذ خطوات صعبة سابقاً.

في المحصلة، إن أراد ترامب حقاً إنهاء الحرب، فإن إسرائيل سترضخ. لكن ذلك لن يحدث إلا عبر مفاوضات موازية حقيقية بين واشنطن وتل أبيب، يتحدّد فيها الثمن الذي ستحصل عليه الأخيرة مقابل انخراطها في التسوية، وهو ما سيجعل أي اتفاق نهائي ليس بين إسرائيل و«حماس» فقط، بل بين الأولى وبين الولايات المتحدة، وأيضاً بينها وبين الأطراف الثالثة.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
حزب الله بين اليوم الحالي واليوم التالي
من الجزيرة المشؤومة إلى إمبراطورية الظل الرقمي: كيف هندس إبستين صعود اليمين المتطرّف؟
النهار: خطاب بري لم ينزل برداً وسلاماً على السلطة... تفاقم التعقيدات وموجة تصعيدية واسعة جنوباً
الوداع الكبير وراية الوفاء
عندما يفشل العدوّ وتعجز أميركا عن حمايته
لبنان بين ضغوط الخارج وتعقيدات الداخل… السلاح إلى أين؟
«إسرائيل الكبرى» و«منطقتنا القويّة»
عدوان الإبادة على غزة جريمة حرب منظمة تتجاوز حدود الإنسانية ووصمة عار في تاريخ البشرية
الرسالة الأخيرة الأخبار السبت 4 تشرين اول 2025 في ما يأتي ما تبقّى من كلمة مكتوبة كان الشهيد السيد هاشم صفي الدِّين ينو
العدو وإستراتجية «المبادرة والهجوم»: قيود البدائل وخطر الفشل
«عجقة» اقتراحات للتمديد لعون: هل تكون الأشهر الستّة حلاً وسطاً؟
الصحف اللبنانية ليوم الثلاثاء 07-10-2025
لبنان بين ٧ أيار ٢٠٠٨ و٧ آب ٢٠٢٥ زمنٌ وتبدلات
طوفان عجائبيّة من غزّة إلى عالميّة تستعجل ولادة عالمٍ جديد ٧١٠٢٠٢٥ ميخائيل عوض ١ لم تُفاجِئْنا الطوفانُ العجائبيّةُ، فقد
إيران بعد العاصفة: من شوارع الاحتجاج إلى معادلات التفاوض
جعجع يبرّر اعتداءات إسرائيل: السبب عدم تسليم السلاح الأخبار الإثنين 8 أيلول 2025 في الذكرى السنوية لـ«شهداء المقاومة ال
صورة «حزب الله» الذي يقاتل العالم
رسائل يمنية تحذيرية إلى السعودية: مستعدّون لتجدّد المواجهة
مشروع «الخدمة المدنية»: الزيادات على الرواتب تبدأ في 2027 وتنتهي في 2030 إشراف خارجي يدمّر نظام التقاعد والمنافع الاجتماعية
عون... بري... ومخاوف الرياض وهواجسها جوزف القصيفي نقيب محرري الصحافة الأربعاء, 29-نيسان-2026 شدّد سفير المملكة العربية
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث